الإتصال

blogger templates


                                                    
     الإتصال هو تبادل معلومات بين أفراد أو جهات بوسائل نقل مختلفة كالأمواج الصوتية والضوئية والكهرمغنطيسية.
     استرعى تطور الإتصال وازدياد تأثير تقنياته انتباه كثرة من الاختصاصيين، وحاول كل منهم حصر علم الإتصال في مجال اختصاصه. فقد طور علماء النفس في دراستهم سلوك الإنسان، مفاهيم في الإتصال مفيدة لبحوثهم، وللمعالجة النفسية. وميز علماء الاجتماع صيغاً مختلفة لتناقل الأساطير وطرائق المعيشة والسلوك والتقاليد من جيل إلى جيل، في المجتمع الواحد أو انتقالها من مجتمع إلى آخر. أما علماء السياسة والاقتصاد فقد تبين لهم أن أنواعاً عدة من الإتصال تنضوي في صميم طريقة تنظيم المجتمع.
     وحاول الرياضيون والمهندسون، بتأثير التقنيات الجديدة، ولاسيما الحواسيب عالية السرعة، تحديد وحدة لقياس مكونات المعلومات المتبادلة تحديداً كمياً وتطوير طرائق لترجمة مختلف الأفكار المتبادلة إلى كميات يسهل قياسها والتحكم فيها بالطرائق والتجهيزات المتوافرة لديهم.[1]
     رسم المربي مارشال مكلوهان ، في الستينات من القرن العشرين، الخطوط الرئيسة في مجال الإتصال، حين ربط بين معظم الظواهر النفسية والاجتماعية المعاصرة وتوظيف وسائل الإعلام في الحضارة الحديثة.
     ونبهت عبارته الشهيرة «تكمن أهمية الرسالة في وسيلة نقلها» كثيراً من صانعي الأفلام والمصورين والفنانين وغيرهم إلى أن المجتمع المعاصر ينتقل من ثقافة المطبوعات، كالكتب والمجلات والجرائد وغيرها، إلى ثقافة المرئيات والمسموعات. وأهم الصيغ الثقافية التي اهتم بها مكلوهان وأتباعه هي التي ترافقت مع التجهيزات المتطورة والمعقدة التي أظهر الجيل الشاب اهتماماً واضحاً بها مثل السينما والتلفزيون والمسجلات. ومن الواضح أن الاهتمام بالإتصال بدأ، في الوقت الراهن، يبتعد عن المكلوهانية ويرتكز على الإعلام الجماهيري وصناعته وأثره في مستمعيه، والإتصال الموجه وأثره في المعارضة، والإتصال في الأفراد بوصفه وسيلة لتبادل المعلومات، ودينامية الإتصال الكلامي وغير الكلامي بين الأفراد، ومنه التخاطر توارد خواطر ، والإدراك الحسي لمختلف أنواع الإتصال، واستخدام تقنيات الإتصال لأغراض اجتماعية وفنية وتعليمية، وتطوير وسائل نقد المحاولات الفنية باستخدام تقنيات الإتصال الحديثة.
نماذج الإتصال
     إن تباين وجهات نظر الكثيرين من الاختصاصيين والباحثين في الإتصالات وطرائقها ومعالجتها أدى إلى حدوث جدل حول كيفية التخاطب مع المجتمع، ومدى تأثير ذلك في الناس على اختلاف ثقافاتهم وبناهم الاجتماعية. ولكن معظم العلماء متفقون على رأي السياسي هارولد لاسويل أن مهمة علماء الإتصال هي الإجابة عن السؤال التالي: «من قال، وماذا قال، ولمن قال، وما هو أثر قوله». ولقد فسر كل عنصر من هذا السؤال تفسيراً مختلفاً تبعاً لاختلاف اختصاصات الباحثين، وفي ضوء ذلك تم تطوير النموذجين الخطي والدينامي في الإتصال.
     النموذج الخطي: نجم هذا النموذج الفعال المبسط، في نهاية الأربعينات من القرن العشرين، عن افتراضات وضعها كل من الرياضيين ك شانون وويفر . إن بساطة هذا النموذج من جهة، وشموليته من جهة أخرى، جعلتاه ذا أهمية خاصة في نظر المختصين في علوم الإتصال. ويتكون هذا النموذج من خمسة عناصر أساسية مرتبة على التوالي وهي: مصدر المعلومات والمرسل وقناة الإتصال والمستقبل والوجهة . وبذلك تنتقل الرسائل على طول قناة الإتصال، بعد أن يتم تحويلها إلى طاقة كهربائية بوساطة المرسل، ومن ثم يعيد المستقبل بناء الإشارة إلى شكلها. ومع مرور الزمن أعيدت تسمية العناصر السابقة الذكر لتأخذ صيغة أكثر شمولية تلائم التطبيقات المختلفة في أنظمة الإتصال. وعلى هذا فقد قسم مصدر المعلومات إلى مركبتين هما المصدر والرسائل الحاوية على المعلومات المراد نقلها من جهة إلى جهة أخرى. والنموذج المعدل للتسمية هو: المصدر والرمز والرسالة والقناة وكاشف الترميز والمستقبل.[2]
     ومع شمولية النموذج المقترح وترتيبه، فإنه لم يتضمن شروط عمل أنظمة الإتصال المحيطية والمشكلات المرافقة لها ولاسيما ظواهر التشويش وتغير معالم الإشارات تغيراً عشوائياً. وتتدخل مصادر عشوائية الطابع في أنظمة الإتصالات على شكل ضجيج داخلي أو خارجي مؤدية إلى تغيير معالم الرسالة وتشويهها، وهذا ما يسمى الأنتروبية أو معيار الانحراف عن النظام الأصلي. وفي السياق نفسه ثمة ظاهرة أخرى متلازمة مع أنظمة الإتصال وهي التعددية التي لا تظهر على العموم في مخططات الأنظمة المختلفة على الرغم من أهميتها.
     هذه الظاهرة هي الحل الأنجع لمعالجة مظاهر الضجيج المختلفة التي تغير من معالم الرسالة، إذ أن الضجيج يلازم أنظمة الإتصالات ولا يمكن التخلص منه كلياً، إنما يمكن الحد من تأثيراته التشويهية. ولذلك فإن النموذج الخطي يعالج الحالة الساكنة، لأنه يمثل انتقال الرسائل من نقطة إلى أخرى وليس نتائجها أو تأثيرها في المستقبل أو المرسل.
     وقد أضيف مبدأ التغذية الخلفية، أو الراجعة فيما بعد، إلى النموذج الخطي، وذلك لتبيان التأثير المتبادل بين أنظمة الإتصالات وتأثيراتها في العنصر البشري. واستخلص هذا المبدأ من الدراسات والأبحاث التي راعت استجابة الأنظمة لأدائها وإمكانية تصحيح هذا الأداء للتقليل من الضجيج والتكرار وظواهر التشويه المختلفة.
     النموذج الدينامي: استنتجت نماذج أخرى لمعالجة نظم الإتصالات وتقويمها تقويماً يختلف عن اهتمامات بعض النظريين، مثل شانون وويفر. وعلى الرغم من سهولة النموذج السابق وعموميته إلا أنه يفتقر إلى القدرة على التوقع والتحليل والتوصيف. ولهذا طور عالم النفس تيودور نيوكومب نموذجاً يهتم بالتفاعل التبادلي لعناصر أنظمة الإتصالات بين البيئة وعناصرالنظام. ولا يهتم نموذج نيوكومب بالنواحي الكمية والرياضية لأنظمة الإتصالات كما هي الحال في نموذج شانون، بل يهتم بالسلوك الإنساني ومتغيراته وعلاقاته، وذلك إضافة إلى مراعاة النواحي العاطفية والفنية للاتصالات في المجتمعات الإنسانية. وفي رأي كثير من أتباع النموذج الدينامي أن وسط انتقال المعلومات هو متغير يؤثر تأثيراً فعالاً‌ في الإتصال على خلاف أتباع نظرية شانون، والدليل على ذلك أن تأثير الرسالة المرئية أو الصوتية في الجمهور أكبر من تأثير الرسالة المكتوبة لما تحمله الرسالة المرئية من نقل للعواطف والمشاعر الإنسانية.
     ويبقى نموذج شانون هو الأكثر ملاءمة للتعامل مع أنظمة الإتصالات ونظرياتها المختلفة لما يحمله من منطق رياضي قابل للإثبات. ويتيح هذا المنطق للمتعاملين مع أنظمة الإتصالات تحليلها رياضياً مهما تعقدت علاقاتها ومواصفاتها وذلك لتحسين أدائها والتقليل من الضجيج والتكرار.

الإتصالات غير الصوتية
     تمثل الإشارات والعلامات أو اللافتات والرموز العناصر الثلاثة الأساسية في الإتصال عند الشعوب عامة لأنها أقل رقياً من اللغة ببنيتها وخصائصها وقواعدها ذات المعالم الثابتة. وكل واحد من هذه العناصر هو أكثر تطوراً وتعقيداً من سابقه.
     فالإشارات هي تغيير خطي في حقل ثابت من الطاقة، كإشارات مورس في أنظمة البرق، أو إطلاق الدخان المتقطع على سطح مرتفع لإثارة الانتباه، وتنقل الإشارة معاني ورسائل مختلفة.
     أما العلامات أو اللافتات فتحمل معاني أكثر عمقاً من الإشارات كالصور واللوحات الفنية وحركات اليدين. والفرق الأساسي بين العلامات والإشارات يكمن في أن الأولى تحمل معاني مجردة تعبر عن جوهر الموضوع، والثانية تساعد على تكوين انطباع أو معنى ما.
     وأما الرموز فهي أكثر صعوبة وتعقيداً من العلامات وتحمل معاني مجردة تعبر عن جوهر رسالة ما، وقد عرفت الرموز بأنها وسائل مجردة ومقتضبة وغير بنيوية بطبيعتها.
الإتصالات الصوتية
     يتم التعبير عن المعلومات، في الإتصالات الصوتية، بأصوات كالتنهد أو الصفير مثلاً أو بكلمات من اللغة التي يستخدمها مجتمع ما.
     إن أثر تقنية الإتصال في الإعلام يأتي من تأثير كثير من الاختراعات والكشوف تأثيراً عميقاً في الحضارة الغربية مع العلم أن بعضها كالإعلام المطبوع قد سبق الثورة الصناعية. إن تقنية القرنين التاسع عشر والعشرين أدت على نحو مباشر، إلى إيجاد وسائل جديدة للاتصالات الإعلامية ولاسيما البث الإعلامي الذي جعل من الممكن تبادل المعلومات، بأشكالها المختلفة: المطبوعة والمرئية والصوتية، في الكرة الأرضية كلها. كما أن حاجة المجتمع إلى تبادل المعلومات أدت إلى تطوير وسائل تقنية تفي بالغرض بوجه آني وسريع.
     وهذه الميزة جعلت أفراد المجتمع يقبلون على هذه الوسائل إقبالاً متزايداً مما جعل التقنية تتطور لتحقق لهم ما يرغبون فيه بوسائل أقل تعقيداً وأكثر تطوراً ووثوقاً.
     وتتجه المجتمعات الإنسانية إلى تبادل المعلومات بوسائل لم يسبق لها مثيل جعلت من الممكن التأثير في رأي الجماهير من جهة، وخدمة هذه المجتمعات تجارياً وعلمياً وثقافياً من جهة ثانية. وذلك نتيجة لاستخدام الحواسيب وشبكات الإتصالات وبنوك المعلومات عن طريق خطوط الهاتف ومحطات السواتل الصنعية وأجهزة الفاكس.[3]
     وتختلف الآراء في وظيفة الإتصال والإعلام وتأثيرها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كافة. وللمتحكمين في الإعلام أو مالكي وسائله دور في التوجيه والتخطيط وتكييف الأمور كما يرغبون.
الإتصالات التمثيلية
     تقع الإشارات في هذا النوع من الإتصالات بوجه عام في المجال الترددي الأدنى من كيلو هرتز. وبسبب التخامد الذي تتعرض له عند الإرسال فقد وجد من المناسب تعديلها قبل الإرسال، وذلك برفع مجالها الترددي باستخدام حامل ذي تردد عال ليمكن إرسالها ومن ثم إعادتها إلى شكلها الأصلي عند الاستقبال. وبفرض أن إشارة الحامل هي من الشكل.
      ففي تعديل المطال تغيِّر شارة المعلومات كالصوت مثلاً مطال الحامل ذي التردد العالي، وبذلك ينجم لدينا إشارة مزاحة ترددياً تكون حول الإشارة الحاملة.
     وفي تعديل التردد تعدل إشارة المعلومات التردد في موجة الحامل مغيرة بذلك مجالها الترددي. وفي تعديل الطور، تقوم إشارة المعلومات بتغيير طول الحامل بما يتناسب مع تغيراتها. ومن الجدير بالذكر أن كلاً من تعديل التردد وتعديل الطور يقع ضمن إطار واحد يسمى بالتعديل الزاوي .
     ويتعامل التعديل النبضي مع إشارات غير مستمرة (نبضات) تحدث في مدد زمنية متقطعة. ومن المناسب استخدام حامل متقطع يقوم بتعديل الإشارات الحاملة للمعلومات، لذا تكون إشارة الحامل قطاراً من النبضات الدورية فيمكن تغيير المطال أو عرض النبضة أو مكانها تغييراً يتناسب مع الإشارة المعدلة.
     أما أنواع التعديل النبضي فهي على الترتيب: تعديل مطال النبضة وتعديل عرض النبضة وتعديل مكان النبضة وإحدى النتائج المهمة للتعديل النبضي هي إمكانية إرسال الكثير من الإشارات في آن واحد عن طريق قناة الإرسال نفسها باستخدام مبدأ التنضيد بتقسيم الزمن. ويعتمد هذا المبدأ بوجه مبسط على إرسال كل إشارة ضمن حيز زمني لكي لا تتداخل هذه الإشارات زمنياً أو ترددياً وذلك عن طريق المجمعات ليمكن استقبال كل منها على حدة، وقد أتاحت هذه التقنية المهمة استثمار قنوات الإتصالات بوجه كامل ومردود أعظمي.
     ويصل معدل الإرسال في التطبيقات المختلفة إلى ميغابايت/ثا كما هي في نظام الأمريكي. وتحوي خطوط الإتصال مضخمات ومردِّدات، الهدف منها تحسين مستوى الإشارة وتخفيض الضجيج إلى أقل قدر ممكن، وعندما تستقبل الإشارة يقوم المستقبل بإعادتها إلى المجال الترددي الذي كانت فيه، ثم تعالج هذه الإشارة للتخلص من الضجيج وعناصر التشويه التي دخلت فيها.
الإتصالات الرقمية
     تؤدي الإتصالات الرقمية دوراً مهماً في الوقت الراهن، ويتوقع أن تحل محل الإتصالات التمثيلية في العقد القادم وذلك لأنها أقل تأثراً بالضجيج من جهة، ويمكن إعادة تشكيلها بوساطة المرددات التي تولد إشارة جديدة خالية من أي تشوه من جهة أخرى، إضافة إلى مرونة العتاد الرقمي ورخص ثمنه كالمعالجات المكروية والدارات الرقمية. والخطوة الأولى لتحويل الإشارة التمثيلية إلى رقمية تمهيداً لتعديلها هي استخدام مبدلات الإشارة من تمثيلية إلى رقمية إذ تقوم هذه بتكميم الإشارة وفقاً لمستوياتها وبترميز كل مستوى لما يعادله رقمياً. ويذكر أن هناك الكثير من المبدلات أهمها التسلسلية والمتوازية وتلك التي تعمل بمبدأ العد.
     ومن أنواع الإتصالات الرقمية الإتصال باستعمال التعديل النبضي المرمز الذي يعد من أكثر أنواع التعديل شيوعاً، لما يتمتع به من قدرات منها إمكانية إعادة تكوين الإشارة الرقمية المكونة من مجموعة من النبضات بوساطة المرددات، إضافة إلى بساطة الدارات التي يستخدمها وكلفها القليلة.
     ومنها أيضاً الإتصال باستخدام تعديل دلتا وهو يهدف إلى تبسيط الترميز المستخدم في تعديل وإلى تقليل الكلفة، وهو يعتمد على توفير الإشارة بخطوات ذات قيمة ثابتة أو متغيرة.
     وأحد التطبيقات المهمة للاتصالات الرقمية هو المودم (التعديل وكشف التعديل) الذي يحول الإشارات الرقمية إلى تمثيلية تستطيع المرور في خطوط الهاتف. ويتيح ذلك ربط الحواسيب بعضها ببعضها الآخر وتبادل المعلومات بصورة فعالة ورخيصة بين أمكنة مختلفة قد تكون متباعدة. ومن الممكن اليوم استخدام أجهزة الفاكس التي تستطيع نقل الرسائل المكتوبة بين الشركات والمكاتب في أنحاء العالم.[4]
شبكات الإتصال
     هي أحد أهم عناصر الإتصالات، في الوقت الراهن، التي أتاحت تبادل المعلومات محلياً وخارجياً لتأخذ هذه المعلومات أشكالاً مختلفة من حيث نوعيتها والتطبيقات الناتجة عنها. ومن شبكات الإتصال، شبكات الإتصال الواسعة وشبكات الإتصال المحلية.
     أما شبكات الإتصال الواسعة فهي الشبكات العامة التي تصل بين أقطار ومدن مختلفة وتتيح لأنظمة مختلفة الطبيعة الإتصال والتوفيق فيما بينها. وتتكون بوجه عام من شبكات الهاتف ومقاسمه والأنظمة التي تنضوي ضمنها كمحطات السواتل الصنعية المستخدمة في الإتصالات. وبنتيجة الحاجة إلى الربط بين شبكات غير متوافقة وضعت «بروتوكولات» تنظم هذه الإتصالات وتنسقها وتحقق التوافق بينها.
     وأما شبكات الإتصال المحلية فهي نظام للاتصال على مسافات محدودة يسمح لأي وسيلة مربوطة على الشبكة بإرسال معلومات رقمية من حيث طبيعتها. ومن المتوقع أن يصبح تبادل المعلومات الصوتية والمرئية ممكناً في المستقبل القريب نتيجة للتطور الهائل في الحواسيب والطرفيات والإلكترونيات التي أسهمت إلى حد بعيد في تطوير هذا المجال المهم من علوم الإتصالات.
     ومن أمثلة شبكات الإتصال شبكة الإتصالات الحاسوبية التي شاع استخدامها اليوم، وأهم عناصرها: خطوط الإتصالات التي تكون على شكل كبلات أو خطوط هاتف أو ألياف ضوئية وبطاقات الربط مع الشبكة، وذلك لتمكين الحواسيب والطرفيات والبرمجيات من التعامل فيما بينها، ومخدم الشبكة، إذ تستخدم شبكات الإتصالات المحلية حواسيب خاصة لإدارة أعمال الشبكة وتنظيمها إضافة إلى قدرتها على التخزين الواسع النطاق للبرمجيات والتطبيقات والمعطيات المختلفة المستعملة في أرجاء الشبكة، وهناك الكثير من وسائل التخزين. ومحطات العمل، وهي الطرفيات المربوطة على الشبكة، وتكون بوجه عام حواسيب أو نهايات أو طابعات تمكن المستثمرين من استخدام كل وسائل الشبكة بصورة يمكنهم معها المشاركة والعمل المنظم في آن واحد من أجل التخزين والبرمجة وتعرف الطرفيات إضافة إلى مهام أخرى متعددة.
     وتأخذ شبكات الإتصالات المحلية أشكالا مختلفة من حيث توضعها الفيزيائي كالربط الخطي والحلقي والنجمي وتنظم عملها «بروتوكولات» متعددة تستطيع كشف الأعطال الممكن حدوثها في الشبكة من حيث إتاحة الفرصة لكل طرفية لإرسال معلومات من مخدم الشبكة أو استقبالها أو طلبها أو كشف أي عطل طارئ على إحدى الطرفيات أو عدم التزامن في استخدام مصادر الشبكة.








قائمة المراجع

Ardianto, Elvinarno dan Lukiati Komala. 2005. Komunikasi (suatu pengantar). Simbiosa Rekatama Media. Bandung.

Changara, Hafied. 1998. Pengantar Ilmu Komunikasi. Rajagrafindo Persada. Jakarta.

Severin, Werner J dan James W. Tankard. 2005. Teori Komunikasi. Kencana. Jakarta.

Tubbs, L Stewart dan Moss Sylvia. 2001. Human Comunication (konteks-konteks komunikasi). Remaja Rosda karya. Bandung.












الإتصال



Oleh :

Mieke Pratiwi                          B06210125
M. Syauqy Jazuli R                B06208159



Dosen Pembimbing
Maz Ishak Rizal


قسم العلم الإتصالي

كلية الدّعوة

جامعة سونان أمبيل الإسلامية الحكومية
سورابايا
2011


[1]  ترجمة من Ardianto, Elvinarno dan Lukiati Komala. 2005. Komunikasi (suatu pengantar). Simbiosa Rekatama Media. Bandung. Hal. 7


[2]   ترجمة من Changara, Hafied. 1998. Pengantar Ilmu Komunikasi. Rajagrafindo Persada. Jakarta.
Hal. 19
[3]   ترجمة من Severin, Werner J dan James W. Tankard. 2005. Teori Komunikasi. Kencana. Jakarta
 Hal. 27
[4]   ترجمة من Tubbs, L Stewart dan Moss Sylvia. 2001. Human Comunication (konteks-konteks komunikasi). Remaja Rosda karya. Bandung. Hal. 33-36
Post a Comment